أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أهمية أن يجمع تحديث «ماسبيرو» ما بين تحديث البنية التحتية وتوسيع المحتوى الإعلامى ورقمنة التراث، موجها فى هذا الصدد بضرورة التنسيق بين جهات الدولة المعنية، وتبادل الرؤى حيال آليات تطوير الإعلام المصرى بمؤسساته وقنواته الحكومية والخاصة، مع أهمية الاستمرار فى مواكبة التطورات المتسارعة التى يشهدها قطاع الإعلام، والاستعانة بالمتخصصين والكوادر المؤهلة، بما يضمن وصول الرسالة الإعلامية إلى المواطنين بصورة مهنية وفعالة.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس فى مدينة العلمين، أمس، مع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس رأفت هندى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، واللواء محسن عبدالنبى، مستشار رئيس الجمهورية للإعلام، وخالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وأحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، واللواء أ. ح. هانى منصور، مدير إدارة الإشارة للقوات المسلحة، واللواء وليد عطية، مدير إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة.
وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث باسم الرئاسة، بأن الاجتماع شهد استعراضا للموقف التنفيذى لمشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصرى كأحد المشروعات الاستراتيجية التى تستهدف حماية أهم الأصول الثقافية والإعلامية للدولة المصرية، وإعادة إتاحتها بصورة حديثة تواكب التطورات التكنولوجية، وتخدم الأغراض الثقافية والتعليمية والإعلامية، وذلك من خلال تحويل المحتوى التراثى والإعلامى والفنى للإذاعة والتليفزيون، التابع للهيئة الوطنية للإعلام، إلى وسائط رقمية بالتعاون والتنسيق مع جهات ومؤسسات الدولة المعنية، وكبرى الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال.
تاريخ الخبر :
:
الثلاثاء, 28 يوليو, 2026
المصدر: بوابة الاهرام
|