محافظه الاسكندريه
محافظ الاسكندريه يفتتح مشروع تتطوير ورفع كفاءه مستشفى العامرية بالتعاون مع قطاع البترول
-
محافظ الإسكندرية يعتمد جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025/2026
-
مدبولى: استمرار العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال مايو.. قانون الأسرة الجديد يحدد مسكن الزوجية والمسائل المالية مسبقا
-
مصر واليابان تعيدان تشكيل التعليم.. الثقافة المالية فى المدارس وربط مباشر بين الطلاب والاقتصاد الحقيقى بالبورصة
-
الزمالك يضع الرتوش النهائية على خطة عبور الأهلي فى الدوري
الرئيسية
الإسكندرية بلدنا
السـياحة
الاستثمار
المــرور
الخدمات
الشكاوى
القوائم
أخبار إسكندرية
أخبـار الصحـــف
أخبـار المحليـات
أخبار الرياضة
الصحــف المصريـــة
محافــظ الإسكندريـــة
السيرة الذاتية
لقـــاءات المحافــظ
نائب المحافـــــظ
قيـــادات المحافظــة
انجازات المحافظ و المحافظة
المحافظون السابقون
مناقصات ومزايدات
الخطة الإستثمارية للمحافظة
الأجهزة الحكوميــة
الأحيـــــاء
المديريـــــات
الهيئات والشركات
استاد الاسكندرية
مركز النيل للاعلام
بانوراما الإسكندرية
المستندات المطلوبة لخدمات الأحياء
النشرة الشهرية لمركز المعلومات
خدمة نتائج الشهادات
شــارك بمقترحاتـك
الجرائد والمجلات المصرية
جريدة الاهرام
جريدة اخبار الرياضة
بوابة الأهرام العربى
جريدة الجمهورية
يلا كورة
صباح الخير
موقع أخبار مصر
الأهرام المسائي
بوابة الأهرام الإلكترونية
اليوم السابع
الشروق
جريدة الأسبوع
المصري اليوم
مصراوي
جريدة الأخبار
أ
خبار الصحف
مصر واليابان تعيدان تشكيل التعليم.. الثقافة المالية فى المدارس وربط مباشر بين الطلاب والاقتصاد الحقيقى بالبورصة
ويعكس هذا التعاون رؤية مشتركة بين القاهرة وطوكيو لتطوير التعليم
فى وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والتكنولوجية عالميا، لم يعد التعليم مجرد وسيلة لنقل المعرفة داخل الفصول الدراسية، بل أصبح أداة لصناعة الوعى وبناء المهارات وربط الأجيال الجديدة بالواقع الفعلى الذى سيعيشون فيه ويشاركون فى تشكيله. ومن هنا يبرز التعاون المصرى اليابانى فى مجال التعليم خلال السنوات الأخيرة لإعادة بناء منظومة التعليم على أسس حديثة، تقوم على الدمج بين المعرفة والتطبيق، وربط الطالب مبكرا بمهارات المستقبل وسوق العمل، من التعليم قبل الجامعى حتى التعليم العالي. ويعكس هذا التعاون رؤية مشتركة بين القاهرة وطوكيو لتطوير التعليم باعتباره أداة لبناء الإنسان، من خلال إدخال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى والثقافة المالية داخل العملية التعليمية، بما يوسع مفهوم التعلم ليصبح تجربة حياتية متكاملة، لا تقتصر على الفصول الدراسية، بل تمتد إلى بيئات اقتصادية ومؤسسات حقيقية. وفى هذا السياق، جاءت الخطوة الأخيرة الخاصة بإطلاق منهج الثقافة المالية فى المدارس المصرية لتشكل امتدادًا عمليًا لهذا التعاون، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين وزارة التربية والتعليم وجامعة هيروشيما اليابانية وشركة “سبريكس”، لإدخال المفاهيم المالية والاستثمارية لطلاب الصف الثانى الثانوى، داخل إطار تعليمى جديد يربط الدراسة بسوق المال بشكل مباشر. ويعتمد هذا التوجه على دمج الطالب داخل تجربة واقعية، عبر إتاحة فرص للتعامل مع مفاهيم الاستثمار وإدارة الأموال واتخاذ القرار الاقتصادي، إلى جانب تطبيقات عملية داخل البورصة المصرية، بما يمنح الطالب فرصة لفهم كيفية عمل الأسواق من خلال الممارسة العملية وليس الأفكار النظرية فقط. وتكشف تفاصيل البرنامج عن إتاحة محافظ استثمارية ممولة للطلاب بقيمة 500 جنيه، يتم استخدامها داخل البورصة المصرية تحت إشراف متخصصين، فى تجربة تهدف إلى تدريب الطلاب على تحمل المسئولية المالية وفهم المخاطر وبناء القرارات الاستثمارية بشكل تدريجى وآمن. ويتم تقديم المادة كنشاط تعليمى عبر منصة البرمجة والذكاء الاصطناعي، بعيدا عن نظام النجاح والرسوب التقليدي، مع التركيز على تنمية مهارات ريادة الأعمال، وفهم آليات السوق، وربط الاقتصاد بالواقع العملي، بما يعزز من قدرة الطلاب على التفكير النقدى واتخاذ القرار. ويمتد التعاون بين مصر واليابان فى التعليم ليشمل برامج أوسع، من بينها تطوير المناهج القائمة على الأنشطة فى المدارس المصرية اليابانية، وتطبيق نظام “التوكاتسو” الذى يركز على بناء الشخصية والانضباط والعمل الجماعي، إلى جانب التوسع فى مجالات الذكاء الاصطناعى والبرمجة. وتشير نتائج التعاون إلى استفادة ما يقرب من مليون طالب من برامج تعليمية حديثة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب نجاح نحو 500 ألف طالب فى اختبارات مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى خلال الفصل الدراسى الأول، بما يعكس تحولًا تدريجيًا فى مهارات الطلاب داخل المدارس المصرية نحو التفكير التحليلى والتقني. كما يمتد التعاون حتى عام 2030 ليشمل تطوير برامج الماجستير المزدوج فى الذكاء الاصطناعي، وتوسيع تطبيق نظام التقييم الدولى “TOFAS” داخل المدارس المصرية، بهدف رفع جودة التعليم وربطه بالمعايير الدولية فى القياس والتقويم. وتتوزع أدوار التنفيذ بين الأطراف الثلاثة؛ حيث تتولى جامعة هيروشيما الجانب الأكاديمى المرتبط بتطوير معايير التقييم وضمان جودتها، بينما تقدم شركة “سبريكس” الأدوات الرقمية والمنصات التقنية وبرامج تدريب المعلمين، فى حين تتولى وزارة التربية والتعليم تطبيق النظام داخل المدارس وتوفير البنية المؤسسية اللازمة. ويعكس هذا التعاون انتقال التعليم فى مصر نحو نموذج أكثر ارتباطًا بالواقع، يقوم على دمج المعرفة بالتطبيق، وربط الطالب بالاقتصاد الحقيقى منذ سنوات الدراسة الأولى، بما يسهم فى إعداد جيل قادر على فهم التغيرات الاقتصادية والتفاعل معها، وليس مجرد دراستها نظريًا. وفى إطار هذا التوجه، تم تطوير تجارب ميدانية داخل المدارس المصرية اليابانية، إلى جانب متابعة تطبيقات البرمجة والذكاء الاصطناعى داخل الفصول الدراسية، بما يعزز من فكرة التعلم القائم على التجربة، ويؤسس لبيئة تعليمية أكثر مرونة وتفاعلًا مع متطلبات العصر. وينظر إلى هذا المسار باعتباره خطوة أوسع نحو بناء منظومة تعليمية جديدة، تعتمد على الشراكة الدولية، وتستفيد من الخبرات اليابانية فى الانضباط والجودة، إلى جانب الطموح المصرى فى تطوير التعليم وربطه بالتنمية الاقتصادية، بما يضع الطالب فى قلب العملية التعليمية باعتباره محور التغيير الحقيقي.
تاريخ الخبر
: :
الخميس, 30 ابريل, 2026
المصدر
:
بوابة الاهرام
-
أرشيف أخبار الإسكندرية
-
أرشيف أخبار الصحف
-
أرشيف أخبارالرياضة
-
أرشيف أخبار المحليات
الموقع متوافق مع المتصفحات التالية :
عن المحافظة
خريطة الموقع
عن الموقع
أتصل بنا
سياسة الخصوصية
مركز المساعدة
© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري