محافظه الاسكندريه

 
الرئيسية
الإسكندرية بلدنا
السـياحة
الاستثمار
المــرور
الخدمات
الشكاوى
الصفحة الرئيسية عن الموقع اتصل بنا  فريق العمل عن الموقع
English French
 
Skip Navigation Links.
 
 
 

عنوان الخبر

أهلى جوزيه.. لسَّه بدرى عليه خطف التعادل من المقاصة.. وأبوتريكة دخل نادى المائة 

تاريخ الخبر

23/01/2011 

نبذة

يبدو أن أهلي جوزيه.. لسّه بدرى عليه، أحرجه فريق مصر المقاصة أمس
 

نص الخبر

وكان الأفضل والأنشط والأخطر وفرض سيادته معظم فترات المباراة، التى أكدت أن جوزيه فعلا (ابن محظوظة)، خطف نقطة غالية جدا لا يستحقها، وأفلت من الهزيمة فى أول مهمة رسمية له مع الفريق فى ختام الدور الأول للدورى .. وتجعله يفكر ألف مرة ويعيد كل حساباته وأسلوبه السابق فى الرهان على النجوم والاعتماد عليهم.. خاصة بعد أن تعرض للحرج أمس وكاد ينال الهزيمة بسبب فارق اللياقة والسرعة والجدية والقوة والحيوية لصالح شباب مصر المقاصة بالمقارنة بنجوم الأهلى الذين لم يستطيعوا مجاراتهم فى ذلك.. لأن الكرة الحديثة تلعب اللياقة والعزيمة والسرعة والقوة الدور الأكبر فى حسم نتائجها أكثر من الموهبة والمهارات.
أحرز هدف الأهلى محمد أبو تريكة من ضربة جزاء فى الدقيقة 25 من الشوط الأول.. ودخل به نادى المائة.. وبعده بست دقائق فقط أحرز سامح العيدروسى هدف المقاصة فى أول مشاركة له مع الفريق بعد انتقاله من النادى المصرى ليؤكد أنه مكسب كبير فى محاولة لتعويض النجم والموهبة الرائعة أيمن حفنى الذى انتقل لطلائع الجيش.
بذلك فشل جوزيه فى استغلال فشل الزمالك فى الفوز على الإنتاج الحربى.. وتقليص فارق النقاط ليظل كما هو 6 نقاط.
كان التشجيع فى المدرجات بنفس القوة والسرعة والإثارة والحلاوة والجمال الذى كانت عليه المباراة فى الملعب .. وكل ذلك جعلنى أشعر بالدفء بل والحرارة.. فى هذا الجو البارد.
الشوط الأول تفوق المقاصة
<< بأمانة وموضوعية وحياد.. استحق فريق مصر المقاصة الاحترام والتقدير.. كان الأفضل والأخطر والأكثر سيادة معظم فترات الشوط الأول.. بفضل الجدية والحماس والحيوية والإخلاص الذى كان يؤدى به جميع لاعبيه.. وللحق كان الأداء بقوة انقضاض النسور.. وسريعا ويتسم بالجدية والنظام بطريقة النحل.. وفى انسجام وتناغم على طريقة أسراب الحمام.
وأعجبنى أيضا أن يبدأ الفريق بضغط هجومي على الأهلى بدون خوف أو انكماش للخلف فى محاولة للدفاع والتأمين كما كان يتوقع الغالبية.. وإنما بدأ الفريق بضغط هجومي وأحرج الأهلى فى البداية بفضل قيادة أيمن عبد العزيز وثابت صاروخ وباستغلال خطورة وسرعة انطلاقات سامح العيدروسى وأحمد عادل وحسين حمدى.
<< لفت نظرى وهزنى بقوة التشجيع القوى والجاد والمخلص طوال المباراة خاصة من جماهير ألتراس الأهلى الذين كانت لهم الأغلبية والصوت الأعلى فى المدرجات.
<< وهزنى بقوة الاستقبال الرائع والعاطفى الذى استقبلت به الجماهير الساحر جوزيه فى بداية المباراة وفى بداية مهمته الرسمية مع الفريق.. والتى تؤكد الحب الذى يحظى به جوزيه فى قلوب الجماهير... التشجيع الحار القوي والصاخب فى أحيان كثيرة كان يهزنى ويجعلنى أشعر بحرارة العاطفة بين الجماهير وجوزيه والتى أشعر ببعض الحرارة والسخونة برغم برودة الجو.
<< مع مرور حوالى عشر دقائق شعر نجوم الأهلي بالحرج من شباب وحماس وجرأة لاعبى مصر المقاصة وبدأ نجوم الأحمر فى ترتيب الوضع والضغط على الخصم فى محاولة لامتلاك السيادة والزمام بفضل ذكاء وقدرات وخبرة أبو تريكة والذى وضح أنه يلعب بمزاج تقديرا لعودة جوزيه.. وشكل ثنائيا خطيرا أو متفاهما مع محمد بركات الذى وضح أنه يلعب أيضا بمزاج وشكلت انطلاقاته خطورة واضحة عدة فترات على دفاع المقاصة.. ونفس الشىء بالنسبة لسيد معوض الذى شكل خطورة واضحة من منطقة الشمال لسببين أولهما عودة جوزيه معشوق النجوم فى الفريق.. وأيضا بسبب شعوره بالحرج ورغبته فى توصيل رسالة إلى حسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب خاصة بعد التفوق الواضح الذى ظهر عليه أحمد سمير فرج فى الجبهة اليسرى في مباريات دورة حوض النيل الدولية منذ عدة أيام.
الشوط الثاني جمعة.. يا عينى عليه!
كان جوزيه ذكياً وواقعياً فى الدفع بمحمد شوقى بدل إينو مع بداية الشوط الثاني.. بعد الحرج الذى تعرض له فريقه.. والضغط الهجومى العنيف والمكثف والسريع والقوى معظم فترات الشوط الأول.. خاصة وأن إينو وضح أنه ليس فى الفورمة وبعيد عن مستواه ولياقته.
لفت نظرى الشاب الصاعد حسين غنيم الذى أعطاه جوزيه الفرصة لأول مرة مع الفريق الأول.. وضح أنه يتمتع بقدرات مهارية عالية بالإضافة إلى البنيان الجسمانى الجيد والسرعة، علاوة على الشباب والحيوية.. ولا شك أن هذا اللاعب سيكون له شأن فى هجوم الأهلى والمنتخب الوطني.. بشرط الحفاظ على مستواه والانتظام والانضباط.
أجاد طارق يحيى المدير الفنى للمقاصة.. اللعب مع جوزيه بذكاء ووعى من خارج الملعب.. وقد أحسن بمفاجأة جوزيه وفريق الأهلى بالجرأة والشجاعة الهجومية واستغلال إمكانيات وقدرات لاعبيه خاصة العيدروس وأحمد عادل وأيمن حفنى الذى كانت هذه المباراة وداعاً له لهذا الفريق الذى صنع به نجوميته، وساعده على دخول المنتخب الوطني.. وينتقل من اليوم إلى صفوف فريق طلائع الجيش وهو بلا شك مكسب مهارى وفنى رائع للفريق.. وساعد فريق المقاصة الفارق الواضح فى اللياقة والسرعة والحيوية والإصرار لصالح لاعبيه الشباب بالمقارنة بنجوم الأهلى الأكبر فى السن بفارق ليس قليلاً.
مع مرور الوقت شعر جوزيه بمزيد من القلق والخوف وأيضاً الرعب!! سببه استمرار التفوق الواضح والسيادة والضغط لصالح فريق المقاصة والإصرار والعزيمة والسرعة والجدية التى يلعب بها شبابه بالمقارنة بأداء نجوم الأهلى الذى عابه البطء والضعف وعدم القدرة على مجاراة شباب المقاصة فى القوة والحيوية والسرعة والجدية بسبب فارق اللياقة والسرعة؛ مما جعله يدفع بكل من عماد متعب العائد بعد غياب طويل وجدو لتنشيط وتفعيل الهجوم وفى محاولة لاسترداد السيادة والسيطرة من شباب المقاصة.. وكان من الطبيعى والمنطقى أن يخرج محمد بركات الذى يبدو أنه بعيد عن مستواه الكروى والتهديفى.. بسبب عالم الإعلانات والبرامج وقضاء أوقات طويلة فى الاستوديوهات.. ومحمد أبوتريكة الذى وضح عليه أنه اكتفى بإنجازه الذى حققه فى الشوط الأول.. بتسديد ضربة الجزاء وإحراز الهدف الذى كان ينتظره منذ فترة طويلة والذى أدخله نادى المائة.. وللحق فهذا الهدف بالذات رغم أنه من ضربة جزاء إلا أنه هدف تاريخى لا يمكن أن ينساه أبوتريكة ولا جماهير الأهلى ليس فقط لأنه أدخله نادى المائة.. وإنما أيضاً لأنه تحقق يوم 22.. ولهذا النجم الذى يرتدى الفانلة رقم 22.
ساعد فريق المقاصة على التفوق أسلوب الضغط من أكثر من لاعب على أى لاعب يمتلك الكرة من الأهلى حتى إذا فشل الأول فى استخلاص الكرة يكون هناك سد آخر وعلى بعد خطوة.. بطريقة «الكثرة.. تغلب الشجاعة».. وللحق فقد نج المقاصة فى ذلك وتسبب ذلك فى إرباك نجوم الأهلى والحفاظ على التفوق والسيادة معظم الفترات واستغلال فارق اللياقة والسرعة لصالحهم.
شعرت بالتعاطف مع المدافع الدولى الرائع وائل جمعة الذى تحمل جهداً كبيراً ومضاعفاً فى مواجهة الضغط والهجوم المتواصل الذى شنه شباب المقاصة طوال الفترات بقوة وسرعة وجدية.. مما جعلنى أشعر بالاحترام والتقدير الشديد لهذا النجم الكبير والمدافع المخلص الذى يذكرنى بالسجاد العجمى كلما زاد عمره زادت قيمته.. وأيضاً مثل «مش» الحاجة بهية «كلما زاد عمره.. زادت حلاوته».
كانت الدقائق العشر الأخيرة هى الأكثر سخونة وحلاوة وإثارة.. تبادل الفريقان الضغط بقوة وجدية.. الأهلى ضغط فى محاولة لخطف الفوز بنفس الطريقة التى فعلها فى مباريات كثيرة وعلى طريقة «لدغة الكوبرا».. والمقاصة يريد أن يؤكد جدارته وأحقيته فى الفوز بعد الجهد والضغط والسيادة والنشاط والخطورة والسرعة والقوة فى أغلب الفترات.. لكن صفارة الحكم كانت قاطعة بإنهاء المباراة التى تؤكد أن الأهلى مع جوزيه لسه بدرى عليه!! وتؤكد الاحترام والتقدير لفريق المقاصة بقيادة طارق يحيي.. أكد الفريق أن لاعباً واحداً لديه العزيمة والإخلاص أفضل من عشرة نجوم يفتقدون الروح والولاء.
 

الصورة

 

الاستثناء من النهج

No exemption. Exempt from policy...

تاريخ انتهاء مدة الصلاحية الأصلي

 

تاريخ انتهاء مدة الصلاحية

 

المصدر

جريدة الجمهورية 
مرفقات
تم إنشاء في 21/02/2011 12:21 م  بواسطة Raafat Saleh 
تم إجراء آخر تعديل في 21/02/2011 12:21 م  بواسطة Raafat Saleh 
 
 
الموقع متوافق مع المتصفحات التالية : 
google chrome icon firefox icon IE icon safari icon  edge icon
عن المحافظة خريطة الموقع عن الموقع أتصل بنا سياسة الخصوصية مركز المساعدة

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري