تم بنائه كتذكار لتكريم الخديوي إسماعيل وفيما بعد أصدر الرئيس جمال عبد الناصر قراراً جمهورياً عام 1964 يقضى بتحويل هذا المكان إلى نصب تذكاري للجندي البحري المجهول وتسليمه إلى قيادة القوات البحرية خلال قيادة الفريق أول / سليمان عزت للقوات البحرية . وتم نقل تمثال الخديوي إسماعيل إلى متحف الفنون الجميلة بمحرم بك .
يتمتع النصب التذكاري بخاصية أشرافه على البحر المتوسط الذي شهد أمجاد وبطولات قواتنا البحرية المصرية عبر التاريخ وتخليداً لذكرى شهدائه