محافظه الاسكندريه

 
الرئيسية
الإسكندرية بلدنا
السـياحة
الاستثمار
المــرور
الخدمات
الشكاوى
الصفحة الرئيسية عن الموقع اتصل بنا  فريق العمل عن الموقع
English French
 
Skip Navigation Links.
 
 
 

 الاسكندرية قطر الندى، نفثة السحابة البيضاء، مهبط الشعاع المغسول بماء السماء، وقلب الذكريات المبللة بالشهد والدموع ، ياله من اكتشاف حقيقى ورائع عند زوال الشعور بالغربة، يجد العقل بغيته فى التعرف على مدينة الأحلام ــ الاسكندرية  ــ حيث ينمو ويتأكد هذا التعرف على هذا الميناء الصغير الذى يطل على البحر المتوسط، والذى يبدو مألوفاً إلى حد ما حتى لمن لم يعرفه ، إنها تلعب دوراً غير مقصود كعاصمة ثانية لمصر وهى الراحة الوحيدة التى يجدها ساكن القاهرة ، إن الاسكندرية  تطل على بحر حالم فأمواجه المتدفقة تتدافع وترتد يحركها النسيم العليل من رودس وبحر إيجه، تلك المدينة الاغريقية الممتدة إلى قلب أفريقيا لاتفعل شيئاً سوى ضوضاء البحر وأصداء تاريخ الاسكندريه العجيب هذه الأرض المعبأة بالذخائر التاريخية الثمينة و(ميناء العودة الآمنة) وصدى التاريخ .

     ها هى ذى مدينة الاسكندرية  المدينة الحديثة أمام أعين أبناء الجيل الحاضر، يقصدها صيفاً آلاف المصريين للتمتع بجوها وشواطئها وقضاء الصيف بها، ويقصدها طوال العام العرب والأجانب والعلماء لزيارة هذه المدينة العظيمة للاستمتاع بجوها أو للبحث فى مؤتمراتها أو الاطلاع على تاريخها من خلال متاحفها ومعالمها الأثرية.

      ولجمال الطبيعة التى تجمع بين البحر والبحيرة والصحراء والطقس المعتدل إلى جانب الرخاء الاقتصادى الناجم عن موقعها الجغرافى وسهولة سبل التجارة ما يولد الاهتمام بالفنون الجميلة والآداب فكثر بها الشعراء والفنانون والأدباء منذ فجر تاريخها وما زالت إلى اليوم تحظى مدينتنا الاسكندرية  بتلك القيم الجميلة التى جعلت منها مدينة من أعرق المدن فى العالم حضارة وتراثاً أصيلاً ينهل من ينابيعه كل ظمآن للمعرفة .

      وتستمد المدن شخصيتها من مقوماتها وواقعها ولا تكتمل هذه العناصر والصفات إلا لكبريات المدن وأمهاتها، وإذا بحثنا وتقصينا لنجد فى مجال البحث والاستقصاء مدينة كالاسكندرية  جاوزت بتاريخها و تراثها الحدود المطلقة إلى أرحب الساحات، وإذا كان التاريخ لا يحفل بمولد نجم أو مغربه فعلى العكس نجده حفياً بمدينة الاسكندرية  و مولدها.

     مرحباً بنجمها المشرق ــ و يشد رحاله إلى صبحها الوضاء و يملأ الدنيا ضياءً وسناءً ، وعطاء الاسكندرية  سيظل موصولاً عبر الزمان فوق أديم البحر حرًا طليقاً كأمواجه المتلاحقة و نسماته المتعاقبة .

     الاسكندرية  مدينة التاريخ استودع أرضها أغلى تراثه وأثاره وولد على أديمها أعظم العلماء والأدباء والفنانين والمبدعين  ويحدثنا عنها البحر الهادئ دوماً ، الهادر أحياناً ، إنه أعطاها كل فيضه، وأطلقها هامة فارعة على أفاقه الرحبة الواسعة فهى لؤلؤته وعروسه.

     هى مدينتنا و معشوقتنا ولدت على يد ابن شهير لأب عظيم فقد سمع كل أنسان باسم الاسكندر الاكبرالحاكم المقدونى الذى غزا امبراطورية واسعة الأرجاء فيما بين عام 336 ــ 323 قبل الميلاد أرسى الاسكندر الأكبر أساس مدينة الاسكندرية  فى  عام 332 ق. م و ترجع علاقة مصر ببلاد الإغريق قبل مجئ الاسكندر بعدة قرون، فقد تمكن تجار اليونان والوسطاء من تأسيس حملة لهم فى دلتا النيل وتوطدت علاقة المصريين بالاغريق طوال فترة الإستعمار الفارسى لوادى النيل، كان الاسكندر الأكبر يهدف من إنشاء مدينة الاسكندرية  إلى إيجاد ميناء بحرى قريب من بلاد اليونان ومقدونيا وثغور البحر المتوسط ليصبح واسطة للسيطرة على شرقى البحر المتوسط و مركزاً لنشر الحضارة الإغريقية فى الأقطار التى يفتحها ورغبة فى تخليد ذكراه فلقد أنشأ فى أثناء فتوحاته الممتدة عبر البحر المتوسط إلى الهند نحو سبعة عشر مدينة جديدة تحمل اسم الاسكندرية  .

     وفى ذلك المكان المختار عند خط عرض 31 شمالاً وخط طول 30 شرقاً على رقعة الأرض الرملية الممتدة بين شاطئ البحر شمالاً و بحيرة مريوط جنوباً فى شكل مستطيل طوله من الشرق إلى الغرب نحو أربعة أميال، وعرضه من الشمال إلى الجنوب نحو ميل، ومحيطه خمسة عشر ميلاً فشرع دينوقراطيس وهو المهندس الذى قام بتخطيط مدينة الاسكندرية  331 ق.م وقسم أرضها الفضاء إلى طرق وميادين وأحياء فكان لعبقريته المعمارية الفضل فى نشوء هذه المدينة بتلك الروعة والجمال وقابليتها للتطور والازدهار شرع دينوقراطيس فى تخطيط الاسكندرية  وأرساها يوم 25 طوبة عام 331 ق.م (30 يناير 331 ق.م ) وأخذ فى شق شوارعها و أنشأ مبانيها

     هى مدينة متفردة فى العالم فهى واحدة من أقدم وأعظم المدن فى التاريخ القديم والحديث وقد طبقت شهرتها الأفاق ولديها كنوز من الآثار الرومانية واليونانية والفرعونية والمسيحية والاسلامية كما أن الحضارات التى تعاقبت عليها منذ نشأتها وحتى يومنا هذا كانت مجالاً خصباً للبحث والدراسة من أبناء لها أفنوا حياتهم حباً فيها وذابوا عشقاً فى جمالها وسحرها، ولعل الحب لهذه المدينة العظيمة الشامخة الباقية على مر العصور، ولعل الاعجاب بتاريخها العظيم، ولعل الحب لأهلها وخاصة أبطالها ونوابغها وعلمائها ومشاهيرها ومن قدموا لها نقطة من دمائهم أو حبات من عرقهم أو كثير من جهدهم حفياً بالاسكندرية  لأن الاسكندرية  نجم فى سماء التاريخ وعظمة الخلود لإستمرار العطاء وعطاء الاسكندرية  سيظل موصولاً عبر الزمان  فوق أديم البحر حراً طليقاً كأمواجه المتلاحقة ونسماته المتعاقبة، فمنذ (2333) عاماً حملت المدينة رسالتها الحضارية فكانت بحق رائدة عملاقة منذ أن ألقت على شاطئ البحر مرساها عام (331) ق.م وأخذت ترسل مع أضواء فنارها نور العلم والمعرفة، وكانت جامعتها قبلة القاصدين والمفكرين والدارسين يتزودون من فيض معارفها وعلومها وفنونها، وكل من عاش على أرضها وتنسم ريحها الطيبة وأرتوى من فيض عطائها أعطاها كل بقدره وهنا كانت الروعة روعة العطاء وعطاء الروعة ، الاسكندرية  درة المدن، ولؤلؤة البحر المتوسط وعروس المدائن، وأم سكندريات العالم.

       الاسكندرية  عروس البحر الأبيض المتوسط، مدينة التاريخ والحب والجمال، تنام شواطؤها الفاتنة على صدر البحر بلا خوف، وتناجى الأمواج رمالها اللازوردية، فيسجل الزمان لهما أجمل قصائد الحب وأروع همساته .

اسكندرية يا عَــــــروسُ المــــــــــــاءِ

وخَـــميــــلة الحـكمـــــــاءِ و الشعــراءِ

نشأت بشـــــــاطئكِ الفــنونُ الجمــــــيلة

ترعَرعَت لبســــــماتكُ الزهـــــــــــراءِ

شـــاطئً مــثلَ دفقـــة الخُـلدِ حُـســــــناً

وأديمُ الشــبابٌ طــيبـــاً وبشــــــــــراً

 

تم إجراء آخر تعديل في 03/12/2014 09:52 ص  بواسطة Lamiaa 
 
 
الموقع متوافق مع المتصفحات التالية : 
google chrome icon firefox icon IE icon safari icon  edge icon
عن المحافظة خريطة الموقع عن الموقع أتصل بنا سياسة الخصوصية مركز المساعدة

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري