محافظه الاسكندريه

 
الرئيسية
الإسكندرية بلدنا
السـياحة
الاستثمار
المــرور
الخدمات
الشكاوى
الصفحة الرئيسية عن الموقع اتصل بنا  فريق العمل عن الموقع
English French
 
Skip Navigation Links.
 
 
 

الإسم

يحيي بن كثير 

صورة

 

تاريخ الميلاد

152 هـ 

تاريخ الوفاه

298 هـ 

نبذة

يحيى بن يحيى بن كثير
يحيى بن يحيى بن كثير ابن وسلاس بن شملال بن منغايا الإمام الكبير فقيه الأندلس أبو محمد الليثي البربري المصمودي الأندلسي القرطبي مولده في سنة اثنتين وخمسين ومئة سمع أولا من الفقيه زياد بن عبد الرحمن شبطون ويحيى بن مضر وطائفة ثم ارتحل إلى المشرق في أواخر أيام مالك الإمام فسمع منه الموطأ سوى أبواب من الاعتكاف شك في سماعها منه فرواها عن زياد شبطون عن مالك وسمع من الليث بن سعد وسفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم العتقي وحمل عن ابن القاسم عشرة كتب سؤالات ومسائل وسمع من القاسم بن عبد الله العمري وأنس بن عياض الليثي ويقال إنه لحق نافع بن أبي نعيم مقرئ المدينة وأخذ عنه وهذا بعيد فإن نافعا مات قبل مالك بعشر سنين ولازم ابن وهب وابن القاسم ثم حج ورجع إلى المدينة ليزداد من مالك فوجده في مرض الموت فأقام إلى أن توفاه الله وشهد جنازته ورجع إلى قرطبة بعلم جم وتصدر للاشتغال وازدحموا عليه وبعد صيته وانتفعوا بعلمه وهديه وسمته وكان كبير الشأن وافر الجلالة عظيم الهيبة نال من الرئاسة والحرمة ما لم يبلغه أحد روى عنه ولده أبو مروان عبيد الله ومحمد بن العباس بن الوليد ومحمد بن وضاح وبقي بن مخلد وصباح بن عبد الرحمن العتقي وخلق سواهم كان أحمد بن خالد بن الحباب الحافظ يقول لم يعط أحد من أهل العلم بالأندلس من الحظوة وعظم القدر وجلالة الذكر ما أعطيه يحيى ابن يحيى وبلغنا أن يحيى بن يحيى الليثي كان عند مالك بن أنس رحمه الله فمر على باب مالك الفيل فخرج كل من كان في مجلسه لرؤية الفيل سوى يحيى بن يحيى فلم يقم فأعجب به مالك وسأله من أنت وأين بلدك ثم لم يزل بعد مكرما له وعن يحيى بن يحيى قال أخذت بركاب الليث فأراد غلامه أن يمنعني فقال الليث دعه ثم قال لي خدمك العلم قال فلم تزل بي الأيام حتى رأيت ذلك وقيل إن عبد الرحمن بن الحكم المرواني صاحب الأندلس نظر إلى جارية له في رمضان نهارا فلم يملك نفسه أن واقعها ثم ندم وطلب الفقهاء وسألهم عن توبته فقال يحيى بن يحيى صم شهرين متتابعين فسكت العلماء فلما خرجوا قالوا ليحيى مالك لم تفته بمذهبنا عن مالك أنه مخير بين العتق والصوم والإطعام قال لو فتحنا له هذا الباب لسهل عليه أن يطأ كل يوم ويعتق رقبة فحملته على أصعب الأمور لئلا يعود قال أبو عمر بن عبد البر قدم يحيى بن يحيى الأندلس بعلم كثير فعادت فتيا الأندلس بعد عيسى بن دينار الفقيه عليه وانتهى السلطان والعامة إلى رأيه وكان فقيها حسن الرأي وكان لا يرى القنوت في الصبح ولا في سائر الصلوات ويقول سمعت الليث بن سعد يقول سمعت يحيى ابن سعيد الأنصاري يقول إنما قنت رسول الله نحوا من أربعين يوما يدعو على قوم ويدعو لآخرين قال وكان الليث لا يقنت ثم قال ابن عبد البر وخالف يحيى بن يحيى مالكا في اليمين مع الشاهد فلم ير القضاء به ولا الحكم وأخذ بقول الليث بعد سعد قال وكان يرى جواز كراء الأرض بجزء مما يخرج منها على مذهب الليث ويقول هي سنة رسول الله في خيبر وقضى برأي أمينين إذا لم يوجد في أهل الزوجين حكمان يصلحان لذلك قال أبو عمر وكان يحيى بن يحيى إمام أهل بلده والمقتدى به منهم والمنظور إليه والمعول عليه وكان ثقة عاقلا حسن الهدي والسمت يشبه في سمته بسمت مالك قال ولم يكن له بصر بالحديث قلت نعم ما كان من فرسان هذا الشأن بل كان متوسطا فيه رحمه الله قال ابن الفرضي كان يفتي برأي مالك وكان إمام وقته وواحد بلده وكان رجلا عاقلا قال محمد بن عمر بن لبابة فقيه الأندلس عيسى بن دينار وعالمها عبد الملك بن حبيب وعاقلها يحيى بن يحيى ثم قال ابن الفرضي في تاريخه وكان يحيى بن يحيى ممن أتهم ببعض الأمر في الهيج يعني في القيام والإنكار على أمير الأندلس قال فهرب إلى طليطلة ثم استأمن فكتب له الحكم الأمير المعروف بالربضي أمانا فرد إلى قرطبة قال عبد الله بن محمد بن جعفر رأيت يحيى بن يحيى نازلا عن دابته ماشيا إلى الجامع يوم جمعة وعليه عمامة ورداء متين وأنا أحبس دابة أبي قال أبو القاسم بن بشكوال الحافظ كان يحيى بن يحيى مجاب الدعوة فقد أخذ نفسه في هيئته ومقعده هيئة مالك الإمام بالأندلس فإنه عرض عليه قضاء الجماعة فامتنع فكان أمير الأندلس لا يولي أحدا القضاء بمدائن إقليم الأندلس إلا من يشير به يحيى بن يحيى فكثر لذلك تلامذة يحيى بن يحيى وأقبلوا على فقه مالك ونبذوا ما سواه نقل غير واحد وفاة يحيى بن يحيى في شهر رجب سنة أربع وثلاثين ومئتين وبعضهم قال في سنة ثلاث والأول أصح أخبرنا بكتاب الموطأ الإمام المعمر مسند المغرب أبو محمد عبد الله بن محمد بن هارون الطائي كتابة من مدينة تونس قال أخبرنا القاضي أبو القاسم أحمد بن يزيد بن بقي المالكي قراءة عليه في سنة عشرين وست مئة قال أخبرنا محمد بن عبد الحق القرطبي قراءة قال أخبرنا الإمام محمد بن فرج مولى ابن الطلاع قال أخبرنا القاضي أبو الوليد يونس ابن عبد الله بن مغيث سماعا أخبرنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله بن يحيى ابن يحيى بن يحيى اليثي قراءة وتوفي في رجب سنة سبع وستين وثلاث مئة قال أخبرنا عم أبي الفقيه أبو مروان عبيد الله بن يحيى بن يحيى وتوفي في رمضان سنة ثمان وتسعين ومئتين قال أخبرنا أبي قال حدثنا مالك بن أنس سوى فوته من الاعتكاف فذكر الموطأ
 سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي
 الجزء الأول | الجزء الثاني | الجزء الثالث | الجزء الرابع | الجزء الخامس | الجزء السادس | الجزء السابع | الجزء الثامن | الجزء التاسع | الجزء العاشر
"
التصنيف: سير أعلام النبلاء

 

المجال

فقة 
مرفقات
تم إنشاء في 28/02/2010 04:19 م  بواسطة Khaled 
تم إجراء آخر تعديل في 11/04/2010 02:23 م  بواسطة حساب النظام 
 
 
الموقع متوافق مع المتصفحات التالية : 
google chrome icon firefox icon IE icon safari icon  edge icon
عن المحافظة خريطة الموقع عن الموقع أتصل بنا سياسة الخصوصية مركز المساعدة

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري