محافظه الاسكندريه

 
الرئيسية
الإسكندرية بلدنا
السـياحة
الاستثمار
المــرور
الخدمات
الشكاوى
الصفحة الرئيسية عن الموقع اتصل بنا  فريق العمل عن الموقع
English French
 
Skip Navigation Links.
 
 
 

 اعلام اسكندريه




الكاتب / توفيق الحكيم

ولد الكاتب الكبير حسين توفيق إسماعيل الحكيم  بحي محرم بك بمدينة الإسكندرية في عام 1898 م .
تلقى توفيق الحكيم تعليمه الأول في مدرسة رأس التين الابتدائية وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة رأس التين الثانوية ثم مدرسة العباسية الثانوية بالإسكندرية
نشا الحكيم في الإسكندرية وعاش بها صباه وشبابه وكان يتنقل مع أبيه إسماعيل الحكيم وكيل النيابة بين الإسكندرية وبعض المدن بحكم طبيعة عمله ، وكان لجده الشيخ أحمد الحكيم عزبة في البحيرة يذهبون إليها بين الحين والآخر .
انتقل توفيق الحكيم إلى القاهرة بعد ذلك وأتم بها تعليمه الثانوي ونال شهادة الثانوية " البكالوريا " وبدأ يكتب حوالي عام 1920م
التحق توفيق الحكيم بمدرسة الحقوق بالقاهرة ونال منها الليسانس في القانون عام 1924م وبدأ يتدرب على المحاماة .
وخلال سنوات دراسته بالجامعة أخرج الحكيم عدة مسرحيات منذ عام (1922م) مثلتها فرقة عكاشة على مسرح الأزبكية، وهي مسرحيات: العريس، والمرأة الجديدة، وخاتم سليمان، وعلي بابا.
لما أنهى دراسته في كليه الحقوق قرر السفر إلى فرنسا لاستكمال دراساته العليا في القانون، ولكنه هناك انصرف عن دراسة القانون، واتجه إلى الأدب المسرحي والقصص، وتردد على المسارح الفرنسية ودار الأوبرا وكان ذلك في الفترة من ( 1925- 1928م ) تقريباً .
عاش توفيق الحكيم في فرنسا نحو ثلاثة أعوام حتى أواسط عام (1928م) كتب خلالها مسرحية بعنوان "أمام شباك التذاكر".
ثم عاد إلى مصر ليلتحق بسلك القضاء في وظيفة وكيل نيابة ، فتم تعيينه بالنيابة المختلطة بالإسكندرية فيما بين عامي 1928 – 1929م فعاد للعيش بمسقط رأسه الإسكندرية
في عام 1929م تم تعيينه وكيلاً للنيابة أمام المحاكم الأهلية وفي خلال تلك الفترة تنقل بين طنطا ودمنهور ودسوق وفارسكور كوكيل للنائب العام فتجول في الريف المصري وتعرف على حياة أهل الريف ومشاكلهم وهمومهم ومعاناتهم ، واستلهم من حياتهم قصصه القصيرة ورواياته ومسرحياته ومقالاته التي ظهرت فيما بعد .
وفي عام 1933م عين مديراً لإدارة التحقيقات بوزارة المعارف العمومية ( التعليم ) بالقاهرة وكان يتنقل بين المدن لإجراء التحقيقات ، وبعد ذلك وثم نقل مديراً لإدارة الموسيقى والمسرح بالوزارة عام 1937م .
وفي ذلك الوقت ظهر كتابه أهل الكهف ( 1934م) ثم كتاب محمد (1936م )، ثم يوميات نائب في الأرياف
( 1937م)، ثم عصفور من الشرق (1938م) ثم تحت شمس الفكر وغيرها من الأعمال التي توالت تباعاً بعد ذلك
في عام 1939م تم نقله إلى وزارة الشئون الاجتماعية بسبب كتابه " يوميات نائب في الأرياف " الذي صور فيه الحياة الاجتماعية للريف وللفلاحين وعين مديرا لإدارة الإرشاد الاجتماعي
في عام 1944م قدم الحكيم استقالته من الوظائف ليتفرغ للكتابة الأدبية وللتأليف والكتابة في الصحف
في عام 1946م تزوج توفيق الحكيم وأنجب ابنا وابنة وكان زواجه سعيدا هادئا ، وقد كرس الحكيم حياته الهادئة للتأليف والكتابة .
وكان توفيق الحكيم رجلا هادئ الطباع ، منظم في عمله ، غزير الإنتاج محبا لأصدقائه ومريديه ومحبي فنه .
وفي عام 1954م تم اختياره ليكون مديرا لدار الكتب بالقاهرة فقبل هذه الوظيفة التي تتناسب مع ميوله وعمله الفكري والأدبي
وصف الحكيم بأنه مؤسس المسرح المصري المعاصر ، وبأنه من جعل المسرح في العالم العربي جنسا أدبيا مرموقا . وقد اتسمت لغة أعماله المسرحية باليسر والمرونة، وحرص على أن يبرز فيها روح اللهجة العامية المصرية
وقد حظي الحكيم بمكانة متميزة على خريطة تطور الكتابة الإبداعية العربية، فهو كاتب واحدة من أولى الروايات العربية " عودة الروح " (1933)، - وهو - أيضا - كاتب أول مسرحية عربية ناضجة بمعايير النقد الحديث " أهل الكهف " (1933)
في عام 1954 م أيضا انتخب توفيق الحكيم عضوا بالمجمع اللغوي
وعند إنشاء المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب عام 1956م عين عضوا دائما في هذا المجلس
وفي عام 1956م تم تعيين توفيق الحكيم عضوًا متفرغا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بدرجة وكيل وزارة ، وكان أيضاً مقررًا للجنة القصة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية .
وفي سنة 1959 عين كمندوب مصر بمنظمة اليونسكو في باريس. ثم عاد إلى القاهرة في أوائل سنة 1960 إلى موقعه في المجلس الأعلى للفنون والآداب.
عمل بعد ذلك مستشاراً بجريدة الأهرام ثم عضواً بمجلس إدارتها في عام 1971
 كما ترأس توفيق الحكيم المركز المصري للهيئة الدولية للمسرح عام 1962
وفي عام 1974 م انتخب الحكيم رئيسًا فخريًا لجمعية الأدباء
أعماله
ترك الحكيم 100 مسرحية و 62 كتابا ، ترجم منها الكثير إلى عدد من اللغات الحية . ومن أهم ما ترجم له : " أهل الكهف " ( 1932 )، " شهرزاد "( 1934 ) ، " بيجماليون " أوديب " ( 1949 ) " السلطان الحائر " ( 1960 ) ، " يا طالع شجرة " ( 1962 ) و " شمس النهار " التي كتبها ونشرها عام 1965.
وقد كتب أولى مسرحياته الضيف الثقيل إبان ثورة 1919 ضد الاحتلال البريطاني. كما كتب واحدة من أولى الروايات العربية عودة الروح سنة 1933 و التي كان قد كتبها قبل ذلك بالفرنسية أثاء وجوده في باريس للدراسة، و كتب أول مسرحية عربية ناضجة بمعايير النقد الحديث و هي أهل الكهف و ذلك في سنة 1933.

 

 
 
الموقع متوافق مع المتصفحات التالية : 
google chrome icon firefox icon IE icon safari icon  edge icon
الرئيسية خريطة الموقع عن الموقع أتصل بنا سياسة الخصوصية مركز المساعدة

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري